- New
- Out of stock

Suivez-nous:
التاريخ الأندلسي يقدّم للقارئ مسار الأندلس الإسلامية منذ الفتح الإسلامي إلى سقوط غرناطة، من خلال عرض متدرّج يربط الأحداث بسياقاتها السياسية والتاريخية، اعتمادًا مباشرًا على مضمون الكتاب.
ويمتاز هذا العمل بإبراز تطوّر الحكم والحياة الحضارية والاجتماعية في الأندلس، مما يجعله مرجعًا واضح الفائدة لمن يرغب في فهم هذه التجربة الإسلامية في أبعادها المختلفة.
التاريخ الأندلسي يقدّم للقارئ مسار الأندلس الإسلامية منذ الفتح الإسلامي إلى سقوط غرناطة، من خلال عرض متدرّج يربط الأحداث بسياقاتها السياسية والتاريخية، اعتمادًا مباشرًا على مضمون الكتاب.
ويمتاز هذا العمل بإبراز تطوّر الحكم والحياة الحضارية والاجتماعية في الأندلس، مما يجعله مرجعًا واضح الفائدة لمن يرغب في فهم هذه التجربة الإسلامية في أبعادها المختلفة.
You might also like
من الفتح الإسلامي حتى سقوط غرناطة
د. عبد الرحمن علي الحجي
أستاذ التاريخ الإسلامي بكلية الآداب – جامعة الكويت
الحجم : ١٧ × ٢٤ سم
الصفحات : ٦٧١ صفحة – ورق أبيض
الغلاف : كرتوني
يُعَدّ التاريخ الأندلسي من أبرز ميادين الدراسة في التاريخ الإسلامي، لما يحمله من تحولات سياسية وحضارية عميقة. ويأتي هذا الكتاب ليقدّم عرضًا شاملًا لمسار التاريخ الأندلسي منذ الفتح الإسلامي وحتى سقوط غرناطة، بأسلوب علمي واضح يجمع بين السرد والتحليل. لذلك يجد القارئ منذ الصفحات الأولى مدخلًا متوازنًا لفهم نشأة الأندلس الإسلامية وتطوّرها عبر القرون.
يبدأ الكتاب بتأصيل مرحلة الفتح الإسلامي للأندلس، موضحًا السياق السياسي والعسكري الذي مهّد لهذا الحدث المفصلي. كما يبيّن كيف تشكّل الإطار العام لـ التاريخ الأندلسي في مراحله الأولى، من خلال تنظيم الإدارة وبناء ملامح الحكم الإسلامي. ثم ينتقل بسلاسة إلى عرض التطورات اللاحقة، مع ربط الأسباب بالنتائج بصورة منهجية.
وإضافة إلى ذلك، يبرز المؤلف أثر الفتح في إعادة تشكيل المجتمع الأندلسي، فتنشأ بنية جديدة تجمع بين عناصر متعددة، وهو ما أسهم في رسم ملامح حضارة مميزة داخل فضاء التاريخ الأندلسي.
يتناول الكتاب تطوّر نظام الحكم عبر مراحل متعاقبة، بدءًا من عصر الولاة، ثم قيام الإمارة الأموية، وصولًا إلى الخلافة في قرطبة. ويقدّم تحليلًا دقيقًا لكيفية انتقال السلطة وتغيّر موازين القوى داخل التاريخ الأندلسي، مع بيان أثر الانقسامات السياسية في ظهور ملوك الطوائف.
كما يعرض دور المرابطين والموحدين في إعادة توحيد أجزاء واسعة من الأندلس، موضحًا أن هذه الجهود لم تمنع تراكم عوامل الضعف التي أثّرت في مسار الحكم.
لا يقتصر هذا العمل على الجانب السياسي، بل يفتح آفاقًا واسعة لدراسة الجوانب الحضارية والاجتماعية، فيتناول العمران، والحياة العلمية، ودور العلماء، وانتشار المذاهب الفقهية، إضافة إلى أنماط التعايش داخل المجتمع الأندلسي.
كما يبرز أثر الأندلس في أوروبا من خلال انتقال العلوم والمعارف، مما يجعل التاريخ الأندلسي تجربة حضارية تجاوزت حدودها الجغرافية والزمنية.
يخصّص الكتاب تحليلًا معمّقًا للمرحلة الأخيرة، مرحلة مملكة غرناطة، مبيّنًا كيف أدّت عوامل الضعف الداخلي والضغوط الخارجية إلى سقوطها. ويؤكد أن هذه النهاية لم تكن مفاجئة، بل نتيجة مسار طويل داخل التاريخ الأندلسي.
وبذلك يقدّم هذا الكتاب قراءة متوازنة للتاريخ الأندلسي بوصفه تجربة متكاملة، جمعت بين الازدهار الحضاري والتراجع السياسي، ويُعَدّ مرجعًا علميًا رصينًا لكل من يرغب في دراسة تاريخ الأندلس الإسلامي بعمق ووعي.
Data sheet
No customer reviews for the moment.
check_circle
check_circle
Existing Account Login Login to your account
Reset Password
New Account Register