- New

Suivez-nous:
المسائل العقدية التي خالف فيها بعض فقهاء الشافعية أئمة المذهب يقدّم للقارئ عرضًا مباشرًا لمسائل الاعتقاد التي وقع فيها الخلاف عند بعض فقهاء الشافعية المتأخرين مقارنةً بما نُقل عن أئمة المذهب، مع إبراز مكانة منهج السلف وأئمة الشافعية في تقرير مسائل العقيدة.
ومن خلال عرض هذه المسائل ومناقشة أقوال العلماء فيها، يبيّن الكتاب طبيعة القضايا التي دار حولها البحث، مثل مسائل الإيمان والعمل، وبعض ما يتصل بصفات الله تعالى، إضافةً إلى قضايا كالتوسل والاستغاثة، مما يمنح القارئ تصورًا أوضح عن تطور البحث العقدي داخل التراث الشافعي.
المسائل العقدية التي خالف فيها بعض فقهاء الشافعية أئمة المذهب يقدّم للقارئ عرضًا مباشرًا لمسائل الاعتقاد التي وقع فيها الخلاف عند بعض فقهاء الشافعية المتأخرين مقارنةً بما نُقل عن أئمة المذهب، مع إبراز مكانة منهج السلف وأئمة الشافعية في تقرير مسائل العقيدة.
ومن خلال عرض هذه المسائل ومناقشة أقوال العلماء فيها، يبيّن الكتاب طبيعة القضايا التي دار حولها البحث، مثل مسائل الإيمان والعمل، وبعض ما يتصل بصفات الله تعالى، إضافةً إلى قضايا كالتوسل والاستغاثة، مما يمنح القارئ تصورًا أوضح عن تطور البحث العقدي داخل التراث الشافعي.
You might also like
عزيزة بنت مبارك الكلباني
الحجم : ١٧×٢٤ سم
الصفحات : ٢٢٦ – ورق أصفر
الغلاف : مقوّى
يُعَدُّ كتاب المسائل العقدية التي خالف فيها بعض فقهاء الشافعية أئمة المذهب من الدراسات العلمية التي تتناول جانبًا دقيقًا من تاريخ المذهب الشافعي، إذ يسلط الضوء على مواضع المخالفة العقدية التي ظهرت عند بعض المتأخرين من فقهائه مقارنةً بما عُرف عن أئمة المذهب من موافقةٍ ظاهرة لمنهج أهل السنة والجماعة. ومن ثمّ فإن هذا الكتاب لا يقتصر على سرد الأقوال، بل يسعى إلى تحليلها ووزنها في ضوء النصوص الشرعية، مع إبراز الصلة بين أصول الاعتقاد والتراث الفقهي الشافعي.
تبرز أهمية هذا الكتاب في كونه يعالج مسألة كثيرًا ما تحتاج إلى تحرير وإنصاف، وهي العلاقة بين المذهب الشافعي في فقهه الموروث وبين ما وقع عند بعض المنتسبين إليه من اختيارات عقدية لا تمثل بالضرورة تقرير أئمة المذهب الأوائل. ولذلك يلفت الكتاب النظر إلى مكانة الإمام الشافعي بين أئمة السنة، وإلى عنايته العظيمة بلزوم الكتاب والسنة، وتحذيره من مسالك الجدل والتأويل التي أبعدت بعض المتكلمين عن طريقة السلف.
ثم إن الدراسة تكشف أن الخلاف العقدي داخل بعض المذاهب الفقهية لم يكن نابعًا دائمًا من أصول المذهب نفسه، بل قد يكون أثرًا لتيارات فكرية لاحقة تسربت إلى بعض المؤلفات والشروح. ولهذا يمنح الكتاب القارئ تصورًا أوسع عن تطور الفكر العقدي، كما يعينه على التفريق بين ما هو أصيل في المذهب، وما هو طارئ عليه. وبذلك يصبح هذا العمل مهمًا للباحث، وطالب العلم، وكل من يريد فهم المذهب الشافعي في ضوء أصوله الأولى.
يعتمد هذا الكتاب منهجًا تحليليًا مقارنًا يقوم على جمع المسائل العقدية التي وقع فيها الخلاف، ثم عرض أقوال بعض فقهاء الشافعية فيها، ثم مقارنتها بما نُقل عن أئمة المذهب المتقدمين. وبعد ذلك تُناقَش هذه الأقوال في ضوء أدلة الكتاب والسنة، مع الاستفادة من كلام أئمة السلف في بيان الراجح وتحرير مواضع الاتفاق والافتراق.
ومن مزايا هذا المنهج أنه لا يكتفي بإطلاق الأحكام العامة، بل يعتني بتفصيل المسائل وتحرير أسباب المخالفة. كذلك يبين أثر الاتجاهات الكلامية في تكوين بعض الآراء التي ظهرت في مراحل متأخرة. وبهذا الأسلوب ينجح كتاب المسائل العقدية التي خالف فيها بعض فقهاء الشافعية أئمة المذهب في تقديم دراسة متوازنة تجمع بين التأصيل العلمي، والتحليل الدقيق، والرجوع المستمر إلى الأصول الشرعية التي عليها مدار الاعتقاد الصحيح.
يتناول الكتاب عددًا من القضايا العقدية التي ظهر فيها الخلاف، فيعرض كل مسألة عرضًا منظمًا، ثم يذكر الأقوال المنقولة فيها، ثم يناقش الأدلة والمآخذ. ومن خلال هذا البناء العلمي تتضح طبيعة المسائل التي دار حولها البحث، مثل بعض القضايا المتعلقة بالتوسل والاستغاثة، ومسائل الإيمان والعمل، وما اتصل بصفات الله تعالى، وغيرها من أبواب الاعتقاد التي كان لها أثر في توجيه الموقف العقدي داخل التراث الشافعي.
وعلاوة على ذلك، تكمن القيمة العلمية لهذا الكتاب في أنه يربط بين الدراسة العقدية والتحقيق المذهبي، فلا يعزل العقيدة عن سياقها الفقهي والتاريخي. بل يظهر من خلاله أن الرجوع إلى أئمة المذهب المتقدمين يعين على فهم كثير من الإشكالات التي نتجت عن التأثر بمناهج كلامية لاحقة. ومن هنا فإن المسائل العقدية التي خالف فيها بعض فقهاء الشافعية أئمة المذهب تمثل إسهامًا علميًا نافعًا في دراسة الفكر الإسلامي، كما تقدم للقارئ صورة أوضح عن منهج أئمة الشافعية في الاعتقاد، وتؤكد أهمية الاعتصام بالنصوص وفهمها على طريقة السلف.
وخلاصة الأمر أن كتاب المسائل العقدية التي خالف فيها بعض فقهاء الشافعية أئمة المذهب ليس مجرد دراسة جزئية، بل هو عمل علمي يفتح بابًا مهمًا لفهم تاريخ المذاهب الفقهية من زاوية عقدية دقيقة. ولذلك يفيد هذا الكتاب في ترسيخ الوعي بأهمية التمييز بين أصول المذهب وما دخل عليه، كما يساعد على إعادة قراءة التراث الشافعي قراءةً منصفةً تقوم على التحقيق، وتستند إلى الدليل، وتبرز مكانة أئمة المذهب في نصرة عقيدة أهل السنة والجماعة.
Data sheet
No customer reviews for the moment.
check_circle
check_circle
Existing Account Login Login to your account
Reset Password
New Account Register