- New

Suivez-nous:
Le livre « Les questions doctrinales dans lesquelles certains juristes mâlikites ont divergé des premiers imams du madhhab » (المسائل العقدية التي خالف فيها بعض فقهاء المالكية أئمة المذهب المتقدمين) examine avec précision plusieurs questions de croyance apparues dans certains écrits de juristes mâlikites tardifs et les confronte aux positions des premiers imams du madhhab.
À travers une étude comparative rigoureuse, l’ouvrage met en lumière les points de divergence concernant notamment les questions liées aux attributs divins, à l’influence du kalâm ou encore à certaines pratiques religieuses discutées dans les ouvrages de fiqh. Il permet ainsi de mieux comprendre la position doctrinale originelle des savants mâlikites et d’identifier les évolutions apparues dans certaines périodes de l’histoire du madhhab.
Le livre « Les questions doctrinales dans lesquelles certains juristes mâlikites ont divergé des premiers imams du madhhab » (المسائل العقدية التي خالف فيها بعض فقهاء المالكية أئمة المذهب المتقدمين) examine avec précision plusieurs questions de croyance apparues dans certains écrits de juristes mâlikites tardifs et les confronte aux positions des premiers imams du madhhab.
À travers une étude comparative rigoureuse, l’ouvrage met en lumière les points de divergence concernant notamment les questions liées aux attributs divins, à l’influence du kalâm ou encore à certaines pratiques religieuses discutées dans les ouvrages de fiqh. Il permet ainsi de mieux comprendre la position doctrinale originelle des savants mâlikites et d’identifier les évolutions apparues dans certaines périodes de l’histoire du madhhab.
You might also like
مريم بنت عبد العزيز بن سعيد باقازي
Maryam bint ʿAbd al-ʿAzīz ibn Saʿīd Bāqāzī
Format : 17x24 cm
Pages : 452 – papier jaune
Couverture : Cartonnée
Le livre « Les questions doctrinales dans lesquelles certains juristes malékites ont divergé des premiers imams du madhhab » (المسائل العقدية التي خالف فيها بعض فقهاء المالكية أئمة المذهب المتقدمين) traite d’un sujet important de l’histoire de la pensée islamique. Il étudie un ensemble de questions doctrinales mentionnées dans les écrits de certains juristes malékites postérieurs et les compare aux positions rapportées des imams du madhhab dans les premiers siècles. L’étude de ces questions doctrinales permet ainsi de mieux comprendre la méthodologie de croyance adoptée par les premiers imams du madhhab, tout en éclairant le lien étroit qui unit le fiqh et la ʿaqîda au sein de l’école malékite. Le livre rappelle également que la rectitude de la croyance constitue le fondement de la religion et que la validité des actes dépend de la pureté de l’ʿaqîda et de son éloignement des innovations et des formes de shirk.
L’auteure présente ces questions dans le cadre d’une étude scientifique visant à mettre en évidence la réalité des divergences apparues dans certaines positions doctrinales attribuées à des juristes malékites postérieurs, en les confrontant à ce qui est rapporté des imams du madhhab parmi les premières générations. Dans cette perspective, l’ouvrage souligne la place de l’imam Mâlik ibn Anas — qu’Allah lui fasse miséricorde — l’imam de Dâr al-Hijra, qui suivait la voie des salaf dans les questions de croyance comme dans celles du fiqh. À travers cette approche, l’auteur cherche à clarifier les questions qui ont suscité des divergences et à distinguer ce qui est conforme aux fondements du madhhab de ce qui ne l’est pas.
L’ouvrage adopte une méthodologie comparative claire. Il commence par exposer les propos de certains juristes malékites postérieurs concernant la question doctrinale étudiée. Il confronte ensuite ces positions à celles rapportées des imams malékites des premières générations. Enfin, il présente la position d’Ahl as-Sunna wa al-Jamâʿa sur la question abordée. Cette méthode permet au lecteur d’identifier avec précision les points d’accord et les points de divergence.
L’étude aborde plusieurs questions doctrinales importantes. Parmi les sujets traités figurent notamment certaines questions relatives aux attributs divins, la position vis-à-vis du kalâm, ainsi que les relations entre certaines orientations du taṣawwuf et le madhhab malékite. L’ouvrage examine également d’autres questions apparues dans certains chapitres du fiqh, comme les pratiques liées au tabarruk, certaines formes d’innovations religieuses, ainsi que des usages observés dans les actes cultuels et les rites funéraires.
L’importance de cet ouvrage réside dans le fait qu’il met en lumière l’évolution de certaines opinions doctrinales au sein du madhhab malékite et qu’il distingue entre la méthodologie des imams des premières générations et certaines positions apparues dans les périodes ultérieures. L’étude de ces questions contribue ainsi à mieux comprendre la méthodologie doctrinale authentique adoptée par les savants des salaf.
Le livre souligne également que le critère fondamental dans les questions de croyance demeure le retour aux textes du Livre et de la Sunna, selon la compréhension des pieux prédécesseurs. À travers cette approche, l’auteur propose une étude scientifique alliant vérification, analyse comparative et examen critique des positions rapportées. Ainsi, cet ouvrage contribue à clarifier ces questions doctrinales et à mettre en évidence les fondements de la croyance adoptés par les imams du madhhab à travers l’histoire.
يتناول كتاب «المسائل العقدية التي خالف فيها بعض فقهاء المالكية أئمة المذهب المتقدمين» موضوعًا دقيقًا في تاريخ الفكر الإسلامي، وهو دراسة المسائل العقدية خالف المالكية في بعض جوانبها ما قرره أئمة المذهب في القرون الأولى. ويعرض المؤلف هذه المسائل من خلال بحث علمي يهدف إلى بيان المنهج العقدي الذي كان عليه أئمة المالكية المتقدمون، ثم مقارنته بما ظهر عند بعض المتأخرين من فقهاء المالكية. ولذلك يركز الكتاب على تحرير المسائل التي وقع فيها الخلاف، وبيان أصول الاعتقاد التي سار عليها علماء السلف، إذ إن العقيدة الصحيحة هي أساس الدين وصحة العمل مرتبطة بسلامة الاعتقاد.
كما يبرز الكتاب مكانة الإمام مالك بن أنس رحمه الله، إمام دار الهجرة، الذي كان على منهج السلف في مسائل العقيدة كما كان في الفقه. ومن هنا تأتي أهمية دراسة المسائل العقدية خالف المالكية عند بعض المتأخرين، لأن هذه الدراسة تساعد على فهم حقيقة المذهب المالكي في الاعتقاد، وتمييز ما وافق منهج السلف مما نُسب إلى المذهب في بعض المؤلفات المتأخرة.
يعتمد الكتاب منهجًا علميًا مقارنًا. في البداية يعرض أقوال بعض فقهاء المالكية المتأخرين في المسألة العقدية محل البحث. ثم يقابل هذه الأقوال بما ثبت عن أئمة المالكية المتقدمين. وبعد ذلك يبين موقف أهل السنة والجماعة في تلك القضية. وبهذه الطريقة يظهر للقارئ موضع الاتفاق وموضع الاختلاف بوضوح.
ويتناول البحث مجموعة من القضايا العقدية المهمة. ومن أبرزها مسائل تتعلق بصفات الله تعالى، والموقف من علم الكلام، وكذلك علاقة بعض الاتجاهات الصوفية بالمذهب المالكي. كما يناقش قضايا أخرى ظهرت في بعض أبواب الفقه مثل التبرك والبدع وبعض الممارسات المرتبطة بالعبادات والجنائز. ومن خلال هذه الأمثلة يوضح المؤلف جوانب من المسائل العقدية خالف المالكية فيها ما اشتهر عن أئمة المذهب الأوائل.
تكمن أهمية هذا الكتاب في أنه يربط بين الفقه والعقيدة داخل المدرسة المالكية. فهو لا يكتفي بعرض المسائل، بل يوضح جذورها العلمية ويقارن بين أقوال العلماء عبر العصور. كما يساعد القارئ على فهم التطور التاريخي لبعض الآراء التي ظهرت في المذهب.
ومن جهة أخرى يبرز الكتاب أن دراسة المسائل العقدية خالف المالكية ليست مجرد بحث تاريخي، بل هي وسيلة لفهم المنهج الصحيح في الاعتقاد. لذلك يؤكد المؤلف أن ميزان الحكم في مسائل العقيدة هو الرجوع إلى ا
يتناول كتاب «المسائل العقدية التي خالف فيها بعض فقهاء المالكية أئمة المذهب المتقدمين» موضوعًا مهمًا في تاريخ الفكر الإسلامي، إذ يدرس مجموعة من القضايا التي عُرفت في كتب بعض المتأخرين من فقهاء المالكية، ويقارنها بما نُقل عن أئمة المذهب في القرون الأولى. وتبرز أهمية دراسة المسائل العقدية التي خالف فيها بعض فقهاء المالكية في كونها تساعد على فهم المنهج العقدي الذي كان عليه أئمة المذهب، وتوضح العلاقة بين الفقه والعقيدة داخل المدرسة المالكية. كما يؤكد الكتاب أن العقيدة الصحيحة هي أساس الدين، وأن صحة العمل وقبوله مرتبطان بسلامة الاعتقاد وخلوه من البدع والشرك.
ويعرض المؤلف هذه القضايا في إطار دراسة علمية تسعى إلى بيان حقيقة المسائل العقدية التي خالف فيها بعض فقهاء المالكية ما عُرف عن أئمة المذهب المتقدمين. ولذلك يبرز مكانة الإمام مالك بن أنس رحمه الله، إمام دار الهجرة، الذي كان على منهج السلف في الاعتقاد كما كان في الفقه. ومن خلال هذا المنهج يحاول الكتاب تحرير المسائل التي وقع فيها الخلاف، وبيان ما يوافق أصول المذهب وما لا يوافقها.
يعتمد الكتاب منهجًا مقارنًا واضحًا. في البداية يعرض أقوال بعض فقهاء المالكية المتأخرين في المسألة العقدية. ثم يقارن هذه الأقوال بما ثبت عن أئمة المالكية المتقدمين. وبعد ذلك يبين موقف أهل السنة والجماعة في تلك القضية. ومن خلال هذه الخطوات يظهر للقارئ موضع الاتفاق وموضع الاختلاف.
ويتناول المؤلف عددًا من الموضوعات التي تدخل ضمن المسائل العقدية التي خالف فيها بعض فقهاء المالكية أئمة المذهب المتقدمين. ومن أبرز هذه الموضوعات مسائل تتعلق بصفات الله تعالى، والموقف من علم الكلام، إضافة إلى علاقة بعض الاتجاهات الصوفية بالمذهب المالكي. كما يناقش الكتاب قضايا أخرى ظهرت في أبواب مختلفة من الفقه، مثل التبرك والبدع وبعض الممارسات المرتبطة بالعبادات والجنائز.
تكمن أهمية هذا الكتاب في أنه يوضح تطور بعض الآراء العقدية داخل المذهب المالكي، ويبين الفرق بين منهج الأئمة المتقدمين وبعض الأقوال التي ظهرت في العصور المتأخرة. ولذلك فإن دراسة المسائل العقدية التي خالف فيها بعض فقهاء المالكية تساعد على فهم المنهج العقدي الصحيح الذي اعتمده علماء السلف.
كما يبرز الكتاب أن الميزان في مسائل الاعتقاد هو الرجوع إلى نصوص الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح. ومن خلال هذا المنهج يقدم المؤلف دراسة علمية تجمع بين التحقيق والتحليل المقارن. وبذلك يسهم هذا العمل في توضيح حقيقة المسائل العقدية التي خالف فيها بعض فقهاء المالكية ويبين أصول الاعتقاد التي اعتمدها أئمة المذهب عبر التاريخ.
لكتاب والسنة وفهم السلف الصالح. وبهذا يساهم هذا العمل في توضيح المنهج العقدي لأئمة المالكية المتقدمين، كما يساعد الباحثين وطلاب العلم على إدراك الفروق بين الأصول العقدية للمذهب وبين بعض الآراء التي ظهرت في العصور اللاحقة.
وبذلك يمثل هذا الكتاب دراسة علمية مهمة في مجال العقيدة الإسلامية، لأنه يجمع بين التحقيق العلمي والتحليل المقارن. كما يقدم صورة واضحة عن المسائل العقدية خالف المالكية فيها بعض المتأخرين، ويعيد ربطها بأصول المذهب ومنهج السلف في الاعتقاد.
Data sheet
Pas de commentaires client pour le moment.
check_circle
check_circle
Connexion au compte existant Connectez-vous à votre compte
réinitialiser le mot de passe
Nouveau compte S'inscrire